كلية صبر للعلوم والتربية تواصل تألقها في فعاليات أسبوع الجودة العالمي

تواصلت، لليوم التالي، فعاليات أسبوع الجودة العالمي في كلية صبر للعلوم والتربية، في أجواء أكاديمية نابضة بالحيوية، عكست وعي الكلية برسالتها العلمية والمجتمعية، وجسّدت مفهوم الجودة بوصفه ممارسةً وسلوكًا لا شعارًا عابرًا.
وقد خُصص هذا اليوم للاحتفاء بالطلاب، حيث قدّم طلبة قسم الحاسوب مشاريع تخرجهم، مصحوبة بعروض علمية متميزة، عكست مستوى متقدمًا من الإبداع والتمكن المعرفي، ونالت استحسان الحاضرين من أكاديميين ومهتمين، لما تضمنته من حلول تطبيقية وأفكار مبتكرة ترتبط بسوق العمل واحتياجات المجتمع.
وفي سياقٍ علمي تثقيفي، جسّد عدد من الطلاب شخصيات علمية تمثل مجالات الفيزياء والكيمياء والأحياء، في عرض تفاعلي هدف إلى تعريف الحاضرين بماهية هذه العلوم، وأهمية تدريسها وإدارتها وفق منهج علمي تطبيقي يقوم على التجربة والممارسة، لا الاكتفاء بالنقل النظري أو التلقين الجامد، مؤكدين أن الجودة الحقيقية في التعليم تنبع من الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
كما شهد اليوم تنظيم مباراة ودية
لكرة القدم للمكفوفين، جمعت فريق كلية صبر للعلوم والتربية بفريق جمعية المكفوفين بمحافظة لحج، وانتهت بفوز فريق الجمعية، في مباراة حملت أبعادًا إنسانية وتربوية عميقة، وأظهرت المهارات العالية والقدرات المميزة التي يمتلكها اللاعبون المكفوفون، مجسدةً نموذجًا حيًا لأهمية دمج ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية، ورفض كل أشكال الإقصاء أو التهميش.
واختُتمت فعاليات اليوم بإطلاق حملة تشجير داخل حرم الكلية، في مبادرة تهدف إلى تحسين البيئة الجامعية، وتعزيز المظهر الحضاري للمؤسسة، وترسيخ مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية، بوصفها أحد المرتكزات الأساسية لمفهوم الجودة الشاملة ونشر ثقافتها داخل الكلية.
وتؤكد كلية صبر للعلوم والتربية من خلال هذه الفعاليات أن الجودة ليست برنامجًا مؤقتًا، بل رؤية متكاملة تشمل الطالب، والمعلّم، والبيئة التعليمية، وتسهم في بناء مؤسسة أكاديمية فاعلة، ومنفتحة على المجتمع، وقادرة على صناعة التغيير الإيجابي.






